مصباح علاء الدين السحري ومغامراته مع المارد

يرغب جميع الأطفال في الاستماع إلى حكاية قبل النوم من أمهاتهم وعلى إثر ذلك
تحرص الأمهات على سرد قصص قبل النوم ذات المعاني والقيم المفيدة على مسامع
أبنائهن، لذا من خلال السطور التالية سنتناول قصة مصباح علاء الدين بشكل واضح
وأكثر تفصيلًا.

مصباح علاء الدين

في البداية يجب أن نعرف أن قصة علاء الدين هي واحدة من أشهر قصص الأطفال
والتي قد جاءت في كتاب ألف ليلة وليلة.
وتبدأ الحكاية بكان يا مكان في قديم الزمان كان يوجد شاب من عائلة فقيرة اسمه
علاء الدين يرغب في أن ينجح ويصبح غنيًا، وكان لعذا الشاي الفقير عم شديد الطمع
والأنانية.
وفي يوم من الأيام عرض عم علاء الدين عليه أن يأتي معه في رحلة العثور على كنز ما
موجود في مغارة، وبالطبع رحب علاء الدين بتلك الفكرة، وذهب مع عمه للمغارة، ولكن
عندما وصلا للمغارة طلب عم علاء لدين منه الدخول أولًا وخاف أن يدخل هو.
وكان في تلك اللحظة يشعر علاء الدين بالخوف الشديد ولا يعرف ماذا يفعل، ولكن في النهاية
وافق على النزول بمفرده إلى المغارة وإحضار الكنز لعمه، وبمجرد أن دخل المغارة أقفل
باب المغارة عليه فجأة، وفي البداية حاول عمّ علاء الدين  مساعدته وفتح الباب، ولكن
لم يقدر ومع مرور الوقت ترك علاء الدين وانصرف ناجيًا بنفسه.
زاد شعور علاء الدين بالخوف الشديد، ولم يعرف ماذا يفعل أو كيف يخرج، وأخذ يبحث
عن أي مخرج في المغارة، وأثناء ذلك لفت انتباهه الكنوز الكثيرة الموجودة في المغارة،
ولفت نظره مصباح قديم بينهم، وهنا أمسك بالمصباح وقام بإزالة الغبار من عليه.

اقرأ أيضًا: بياض الثلج .. قصة سنووايت والأقزام السبعة مكتوبة.
علاء الدين ومارد المصباح

وبمجرد أن حدث ذلك أخذ المصباح يهتز بدرجة كبيرة، فخاف علاء الدين وتركه على الفور،
ولكن خرج دخان كثيف من المصباح انتهى بظهر مارد المصباح، مما أدى لزيادة خوف علاء الدين
بسبب ضخامة المارد.
ولكن تحدث المارد إلى علاء الدين بلطف وشكره بشدة لكونه أخرجه من المصباح، وعرض على
علاء الدين أن يفعل له أي شئ من أجل سداد الدين.
طلب علاء الدين من المارد طلبه الأول وهو أن يخرجه من تلك المغارة، وبالفعل نجح علاء الدين
في الخروج مع مصباحه.
وعند عودته فكر علاء الدين أن يطلب طلب آخر من المارد، فقد كان يحب أميرة اسمها ياسمين
ولكنها كانت شديدة الغنى ووالدها سلطان، وهو كان شديد الفقر، لذا طلب الكثير من الذهب
والكنوز من مصباح علاء الدين حتى يتقدم لها.
وبالفعل تقدم لها ولكنه فوجئ برفض السّلطان له، وأوضح أن ابنته مخطوبة لابن الوزير، ولكن
علاء الدين كان يعرف أن ابن الوزير طماع وشرير وكل ما يرغب به هو اقتناص الحكم فقط، وكان
باقي على زفافهما أقل من يومين.
وهنا طلب علاء الدين من المارد طلب آخر، وهو أن تنكشف حقيقة ابن الوزير أمام كل من
السلطان والأميرة الجميلة ياسمين، وفي يوم الزفاف نجح المارد في كشف حقيقته
وعرفوا أنه يطمع في الحكم فقط، وهنا قام المارد بإفساد الحفل ولم تتزوجه الأميرة.
وهنا تقدم علاء الدّين مرّة ثانية إلى السّلطان حتى يطلب يد الأميرة “ياسمين”،
ووافق السلطان على ذلك بشرط أن يكون لابنته قصر كبير بجواره.
وبالفعل طلب علاء الدين من المارد أن يبني له قصرًا، وتزوج هو والأميرة وعاشا في
سعادة، هذا بعد أن أخبرها الحقيقة كاملة وسامحته.
أما بالنسبة لمارد المصباح، فقد أعطاه علاء الدين حريته ولم يعد ملكًا لأحد، وكان هذا
هو طلبه الأخير “أن ظل حرًا”، واستمر المارد وعلاء وياسمين يعيشون في سعادة وصداقة معًا.

فيديو قصة علاء الدين 

وإلى هنا نكون قد تعرفنا على قصة علاء الدين ومصباحه ومغامراته مع المارد، ويمكنك أيضًا أن
تقوم بالإطلاع على قصص قبل النوم للأطفال من أجل نوم سريع وهادئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *